تقييم الموضوع :
  • 0 أصوات - بمعدل 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
الانشاء الفلسفي والراي الشخصي
08-07-2010, 15:09,
مشاركات : #1
الانشاء الفلسفي والراي الشخصي
السلام عليكم زوار واعضاء منتدى غالي الحجاج
اما بالنسبة لموضوعي هذا ، اعتقد انا الموضوع لا يحتاج مقدمات لكون من يدرس او يدرس المادة في باكالوريا يعرفه اتحدث هنا عن منهجية الانشاء الفلسفي ،اعتقد ان مشكل فينا كالتلاميذ لاننا لانطلع لانطرح الاشكال على المنهجية ونترك الايام تمر حتى ياتي يوم الامتحان، ونبقى نسال انفسنا واصدقاءناعن ما ذا تتكون؟ وهل منهجية التي املك صحيحة؟ ام هناك صنف داخلها خاطئ ؟هل ساقدم الاطروحة بعد المناقشة ام العكس؟ ، سنتساءل قبل ان نقرا الاسئلة عن اسباب ،كوني تلميد انا اردها للمشكل في تدريس الفلسفة لعدم استعاب التلميد اكثر بالمنهجية او لعدم تقديم بعض اساتدة (والبعض ليس كالبعض) لشروحات وتفسيرات ومناقشات بل وحوارات لاعطاء صورة واضحة للتلميذ ، و لا يخوض معركة الامتحان وهو مهزوم ، او لاننا التلاميذ غير مبالين، الشئ الذي يضعنا امام البحث عن المنهجيات الجاهزة وملا الفراغ نتيجة للنقص الحاصل ، هناك اسباب اكبر من ذلك تتجلى في الخلط فكل استاذ لديه منهجية يقدمها لتلاميده ، ولا توجد منهجية محددة يتبعها الكل للحصول على نقط جيدة ، ولا توجد مدكرة توضح بالتفصيل الى ماذا سنتطرق في منهجية الانشاء الفلسفي ، المشكل هو في منهج التعليم لذا سيصل بشكل او باخرالتلميد والى ورقة الامتحان لدى لا ادعو المصحح الى الاستغراب.
في ما يخص الراي الشخصي اعتبره ضروري للتلميد وعلى كل منشا لانشاء الفلسفي ، رغم بعض الذي ينفي ذلك لكن كيف يمكن معرفة قدراتنا ونحن ندرس هذه المادة السنة باكمله دون ان تكون لنا وجهة نظر خاصة ودون قيمها فالكثير من امصححين لا يبالون براي التلميذ يعتبرونه ليس انه فيلسوف ليكون له راي في الفلسفة ، لكن يمكن ان يطرح على نفسه وسيجد طرحه مغلوط للاسف فالتلميذ ان تكمن قيمته ان لم يكن له راي في المادة ؟ هل يدرسها من اجل نجاح فقط ؟وينال في الاخير شهادة تعبر عن ما حفظه ليس عن ما استفاده وعن تكوينه كالشخص يقدر على تفاعل في اي قضية .
دمتم للحكمة في رعاية الله . warda
الرد
27-04-2017, 00:32,
مشاركات : #2
رد: الانشاء الفلسفي والراي الشخصي
إن الفلسفة تربية على الإختيار، و نقصد طبعا الاختيار المستنير المؤسس على مبررات مقنعة . و الإنشاء الفلسفي اختبار قدرتنا على الاختيار، لذا من واجب كاتب الإنشاء أن يختار رأيا ، أو حلا للإشكال الذي يعالجه ، لا أن يظهر بمظهر ببغاء يردد كلام الفلاسفة . ان بناء الموقف الشخصي يتم الإعداد له منذ المقدمة ، و ذلك بتوجيه الكتابة باستمرار في اتجاه معين ، و تبرير ذلك التوجه . بحيث حينما ننتهي في الخاتمة الى خلاصة معينة ، لا يكون الأمر في حاجة الى مزيد من التبرير ، بل يكون موقفنا النهائي تحصيل حاصل .

ففي الخاتمة يظهر الرأي الشخصي لصاحب الإنشاء ، و من شروط الخاتمة : التلخيص و الخلاصة . في التلخيص نُذكِر بأهم لحظات العرض بإيجاز ، و نَذكُر ما هو اساسي فقط . وفي الخلاصة نصرح بالنتيجة النهائية أو الكلمة الأخيرة ، لذا لا يفيد ادعاء الحياد و التهرب من الإختيار ، وعلى هذا الإختيار الأ يتناقض مع المسار الذي سار فيه العرض ، أي أن الموقف الذي سأعلن عنه في الخاتمة لا يمكن أن يكون مختلفا أو مخالفا لما تم بناؤه طيلة العرض ، لذلك كان الإنشاء الجيد هو الذي يشعر قارئه بوجود نوع من الضرورة المنطقية بين الخاتمة ، و ما سبقها من أجزاء الإنشاء. عندها سيبدو له الانشاء عبارة عن بناء فكري محكم ، و نسق منطقي و ليس مجرد اجزاء مفككة ، أو ركام من المعلومات ، أو مسيرة بدون هدف .
تلك أهم المبادئ المتحكمة في الخاتمة بصفة عامة ، بيد أن هناك مبادئ اضافية تختلف بحسب مادة العمل الانشائي ، من نص ، و قولة ، و سؤال مفتوح:
• خاتمة إنشاء مادته نص للتحليل و المناقشة : عندما تكون مادة الإنشاء نصا للتحليل و المناقشة ، لابد أن تتمحور خلاصتنا حول النص ، و حيت أن الإشكالية التي يعالجها انشاؤنا هي نفسها اشكالية النص ، فإننا اذ نصرح في الخاتمة بالحل الذي توصلنا اليه بخصوص هذه الإشكالية ، سيتضح تلقائيا ما اذا كان حلنا يتفق أو يختلف مع الحل الذي اختاره صاحب النص ، )اطروحة النص( و من ثمة سيتضح حكمنا على القيمة الفلسفية للنص . و هكذا يمكننا في الخاتمة أن نبين :
- ما إذا كنا بصفة عامة قد اقتنعنا أم لم نقتنع جزئيا أو كليا بأطروحة النص .
- ما إذا كان النص قد أوحى لنا بتصور جديد للمسالة .
• خاتمة انشاء مادته سؤال اشكالي مفتوح : إذا تعلق الأمر بسؤال اشكالي مفتوح ، علينا في الخاتمة أن نجمل جوابنا على السؤال بشكل واضح و دقيق ، و فق المسار الذي قطعناه في العرض .

• خاتمة إنشاء مادته قولة مذيلة بسؤال : اذا تعلق الامر بمعالجة قولة مذيلة بسؤال ذي مطلبين ، فالخاتمة ستتضمن في الغالب جوابا صريحا عن المطلب الثاني ، فيكون علي أن أبين بشكل مختصر موقفي من أبعاد القولة أو حدودها أو قيمتها.

و هكذا ، فكيفما كانت طبيعة الموضوع المطروح سواء كان نص للتحليل والمناقشة أو قولة مذيلة بسؤال أو سؤال مفتوح ، فلا معنى للانخراط في نقاش فكري أو استعراض عدة اراء دون القدرة على الخروج برأي شخصي ، و لا يكفي أن نقول : »و هكذا فالإشكال معقد و له عدة جوانب ذلك أن البعض يرى كذا فيما البعض الأخر يرى كذا ... « فمثل هذه الخلاصة تخفي تهربا أو عجزا عن الاختيار. فأمام رأيين معارضين حول مسالة ما ، من غير المنطقي أن تكتفي بمعاينة اختلافهما كما لو كانا صحيحين معا رغم تعارضهما ، اللهم الا اذا كنا في قمة الحيرة ، أو قمة عدم الفهم للمسالة موضع الخلاف .
الرد


المواضيع المحتمل أن تكون متشابهة .
الموضوع : الكاتب الردود : المشاهدات : آخر رد
  نمودج كيفية تحليل القولة والسؤال الفلسفي. مجرد لاشيء 8 56.848 15-03-2018, 21:16
آخر رد: محمد التيابي
  تساؤلي هو حول مناقسة وتحليل النص الفلسفي والقولة متحري 0 2.023 03-07-2010, 17:58
آخر رد: متحري
  هذه محاولتي في الإنشاء الفلسفي، أرجو تصحيحها زايا 1 3.603 17-04-2010, 21:16
آخر رد: الشبة محمد
  الاساليب اللغوية في الحجاج الفلسفي رشيدة 4 7.049 26-03-2008, 20:04
آخر رد: سومة

التنقل السريع :


يقوم بقرائة الموضوع: بالاضافة الى ( 1 ) ضيف كريم
إتصل بنا منتدى الحِجاج العودة للأعلى الأرشيف